العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



هبوط السكر
أسباب انخفاض السكر والخفقان وقلة النوم

2011-01-15 08:27:27 | رقم الإستشارة: 2107832

د. محمد عبد العليم

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 23450 | طباعة: 322 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 15 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جزاكم الله خيراً على الموقع المتميز، وأعانكم الله على استقبال أسئلة المرضى.

قبل شهرين أكلت وجبة العشاء، وبعدها بثلاث ساعات - أكرمكم الله - قمت بالعادة السرية وظهر لدي ارتجاف في الطرف، ونبض في الرأس، ذهبت للمستشفى وقالوا: لديك هبوط سكر وصل إلى 62 بالجهاز الصغير لقياس السكر، أول مرة يحصل لي هبوط بالسكر، عملوا لي تخطيطاً للقلب، والحمد لله سليم.

بعدها ذهبت لأكثر من استشاري، وقالوا بأني سليم من السكر، عملت فحوصات جلكوز صائم ثلاث مرات والنتيجة بين 81 إلى 82 وجلكوز بعد الأكل بساعتين، والنتيجة 85، لكن أحد الاستشاريين طلب مني عمل فحوصات الكالسيوم، وفيتامين دي، والمغنيزيوم، ووجد لدي نقصاً في الكالسيوم، لا أعرف كم، وفيتامين دي 5.62 . والمغنيزيوم زائد 6.
أعطاني أقراصاً فوارة، ورجع الكالسيوم إلى وضعه الطبيعي، فيتامين دي ارتفع إلى 9.91.

طبيعة الأكل لدي رديئة، جميع الأكل من خارج البيت والمشروبات الغازية بإفراط.

لكن بعد هبوط السكر أصابني نوع من الوسواس القهري، لم أستطع أن أنام لمدة ثلاثة أيام، بعدها قمت بأخذ أقراص منومة لمدة أسبوع، وتركته، حاولت النوم بدونها لمدة شهر لكن كان نومي في اليوم لا يتعدى 5 ساعات أو أقل لمدة شهر.

وقبل أسبوعين من اليوم تركت التدخين لمدة ثمانية أيام ورجعت له، وبعدما رجعت له بيومين وفي الصباح أصابني خفقان لم يتعد أكثر من 5 ثوان، ذهبت للمستشفى وقام الدكتور بعمل تخطيط للقلب مرتين لمدة 15 دقيقة، وسليم – الحمد لله - وعمل فحوصات الدم أو إنزيمات القلب وسليم، قال سوف أعمل لك تحليل الصوديوم والبوتاسيوم.

لي أسبوع والخفقان يأتيني بعض الوقت، وبعض آلام في الصدر من الجهة اليسرى، لكن لا يتوافق معه، كل له وقت.

ذهبت لجمعيات مكافحة التدخين، وعمل لي فحوصات نبض القلب وصل إلى 120 وظائف الرئة 79 من الرئة تعمل الطبيعي 85 وأكسيد الكربون 14% بالجسم والطبيعي بين 0-3% عمري 25 سنة، أدخن قرأت 8 سنوات.

سؤالي:
1- هل العادة السرية أو الإفراط فيها يسبب هبوطاً للسكر (أو السبب نقص الكالسيوم وفيتامين دي)؟

2- ما أسباب الخفقان مع أني أعمل فحوصات القلب والدم وسليمة؟

3- هل قلة النوم والتدخين ؟

4- ماذا تنصحني به من عمل تحاليل لكي أطمئن؟

الآن نومي - ولله الحمد - طبيعي.

جزاكم الله خيراً.

الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عادل حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب.

تقتضي الأمانة العلمية أن أقول لك أن العادة السرية لا تسبب هبوط السكر أو أي نقص في الكالسيوم أو فيتامين (D) أو المكونات الأخرى، بالرغم من أن العادة السرية بالطبع لها أضرار بليغة على صحة الإنسان، وعلى وضعه النفسي وعلى مزاجه، وعلى تركيزه وعلى الأداء الجنسي المستقبلي، فيا أخي الكريم لا شك أنه لا خير فيها، وأنصحك أن تقلع عنها.

أما سبب الخفقان الذي يأتيك فحسب الوصف الذي ورد في رسالتك هو أنك قد أصبت بحالة من القلق النفسي الحاد الذي يسمى بنوبات الهلع أو نوبات الهرع، وهو حالة مفزعة - ولا شك في ذلك - ولكنها غير خطيرة، وتتمثل أعراضه دائماً في الشعور بتسارع ضربات القلب، والبعض يأتيهم ضيق في الصدر، وشعور بالخوف، وقد يصل الأمر بهم إلى أن يعتقد أن الموت قد دنا منه، وهذه الحالات قلقية وليس أكثر من ذلك.

ومما يؤسف له أن الذين يصابون بهذه الحالات يقومون بإجراء الكثير من الفحوصات التي لا ضرورة لها في الأصل، وتجدهم يتنقلون بين الأطباء، وفي نهاية الأمر إذا وجدوا من ينصحهم حين يذهبون إلى الطبيب النفسي يتم علاج هذه الحالة، وأنصحك أيها الفاضل الكريم بأن لا تجري أي فحوصات أخرى، وحالتك من وجهة نظري هي حالة نفسية بحتة، وقلة النوم لا شك أنها ناتجة من القلق والتوتر، والتدخين له أضراره المعروفة، والنكتين هو أحد المثيرات التي قد تضعف النوم، فيا أخي الإقلاع عن التدخين سوف يساعدك كثيراً، ولكن لابد أن تمارس الرياضة بانتظام، والرياضة تؤدي إلى القضاء على كل الطاقات النفسية السالبة، وتحسن الدورة الدموية، وتحسن العمليات الاستقلابية داخل جسم الإنسان، وذلك بالنسبة للموصلات العصبية من حيث إفرازها وتنظيمها، وهي تعود على الإنسان بفائدة عظيمة من إزالة للقلق، وتحسين للنوم، فكن حريصاً عليها.

أخي الكريم! أنصحك بتناول أحد الأدوية المضادة للخوف والهرع، وهذا الدواء يعرف باسم سبرالكس، وهو من الأدوية المعروفة جداً والسليمة الفاعلة، وابدأ بتناول جرعة السبرالكس بمعدل 10 مليجرام يومياً، ويفضّل تناول هذا الدواء في فترة النهار، ولكن إذا سبب لك أي نوع من النعاس أو الاسترخاء الزائد فيمكنك أن تتناوله ليلاً، واستمر على جرعة 10 مليجرام لمدة ثلاثة أشهر، وبعد ذلك ارفعها إلى 20 مليجرام يومياً لمدة ثلاثة أشهر، ثم خفضها مرة إلى 10 مليجرام يومياً لمدة ستة أشهر، ثم اجعلها 5 مليجرام، أي نصف حبة من الحبة التي تحتوي على 10 مليجرام، واستمر على هذه الجرعة لمدة شهر، وبعدها توقف عن تناول الدواء.

وبجانب السبرالكس أنصحك بتناول دواء آخر يعرف باسم دوقماتيل Dogmatil وهو الاسم التجاري، أما الاسم العلمي فهو سلبرايد Sulipride وتناول جرعة كبسولة واحدة في الصباح لمدة ثلاثة أشهر، ثم توقف عنه، إذا كان لديك صعوبة حقيقية في النوم فيمكنك أن تتناول عقارا يعرف باسم Atarax أما اسمه العلمي هو هايدروكسين Hydroxzine والجرعة المطلوبة هي 25 مليجرام ليلاً لمدة شهر أو شهرين، وبعد ذلك توقف عن تناوله، وكن حريصاً على الصحة النومية؛ وذلك من خلال تجنب النوم النهاري ممارسة التمارين الرياضية الحرص على أذكار النوم، تثبيت وقت النوم ليلاً، وتناول حليب دافئ، وقبل النوم يساعد كثيراً في تحسين النوم.

ولاشك أن الابتعاد عن الشاي والقهوة وبعد الساعة السادسة مساء هو أمر جيد ومفيد.

أسأل الله لك الشفاء والعافية، وبالله التوفيق والسداد.


تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة